المباركفوري

423

تحفة الأحوذي

72 باب ما جاء في ليلة القدر قوله ( يجاوز ) أي يعتكف ( في العشر الأواخر ) بكسر الخاء المعجمة جمع الأخرى وقال في المصابيح لا يجوز أن يكون جمع آخر والمعنى كان يعتكف في الليالي العشر الأواخر من رمضان ( تحروا ) أي اطلبوا قال في النهاية أي تعمدوا طلبها فيها والتحري القصد والاجتهاد في الطلب والعزم على تخصيص الشئ بالفعل والقول انتهى قوله ( وفي الباب عن عمر رضي الله عنه ) أخرجه بن أبي شيبة ( وأبي ابن كعب ) أخرجه مسلم والترمذي ( وجابر بن سمرة ) بلفظ رأيت ليلة القدر فأنسيتها فاطلبوها في العشر الأواخر هي ليلة ريح ومطر ورعد أخرجه الطبراني ( وجابر عن عبد الله ) لينظر من أخرجه ( وابن عمر ) أخرجه الشيخان وغيرهما ( والفلتان ) بفتح الفاء واللام المفتوحة وبالتاء المثناة من فوق ثم ألف ثم نون ( ابن عاصم ) الجرمي ويقال المنقري والصواب الأول قال أبو عمرو هو خال كليب بن شهاب الجرمي والد عاصم بن كليب يعد في الكوفيين كذا في شرح الترمذي لأبي الطيب ( وأنس ) أخرجه الديلمي في الفردوس ( وأبي سعيد ) أخرجه الشيخان وغيرهما ( وعبد الله بن أنيس ) بضم الهمزة مصغرا أخرجه أبو داود ( وأبي بكرة ) أخرجه الترمذي ( وابن عباس ) أخرجه البخاري وأبو داود وأحمد ( وبلال ) أخرجه أحمد بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليلة القدر ليلة أربع وعشرين ( وعبادة بن الصامت ) أخرجه البخاري قوله ( حديث عائشة حديث حسن صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم ( وأكثر